BREAKING NEWS |  
فنلندا تحرز لقب كأس العالم للهوكي على الجليد بفوزها على كندا 3-1 وروسيا ثالثة بفوزها على تشيكيا بضربات الترجيح بعد التعادل 2-2     |    السائق البريطاني لويس هاميلتون (مرسيدس) يفوز بسباق جائزة موناكو للفورمولا واحد امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) محققا فوزه الرقم 77 في بطولة العالم     |    نتائج مباريات كأس العالم تحت 20 سنة: السنغال - كولومبيا 2-0 وبولونيا - تاهيتي 5-0 (المجموعة الاولى) * ايطاليا - الاكوادور 1-0 واليابان - المكسيك 3-0 (المجموعة الثانية)     |    الزمالك المصري يحرز لقب كأس الكونفيديرالية الافريقية بفوزه على نهضة بركان المغربي 1-0 و5-3 بضربات الترجيح بعد فوز الفريق المغربي 1-0 ذهابا     |    الدوري الايطالي (المرحلة 38): تورينو - لازيو 3-1 * سمبدوريا - جوفنتوس 2-1 * فيورنتينا - جنوى 0-0 * اتالانتا - ساسوولو 3-1 * انتر ميلان - ايمبولي 2-1 * روما - بارما 2-1 * سبال - ميلان 2-3 * كالياري - اودينيزي 1-2     |    تورونتو رابتورز يتأهل إلى نهائي الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه على ميلووكي باكس 100-94 وتقدمه 4-2     |    العهد يحرز الثنائية بفوزه على الأنصار 1-0 في نهائي كأس لبنان لكرة القدم     |    الدوري الإيطالي (المرحلة 38 الأخيرة): بولونيا - نابولي 3-0 * فروسينوني - كييفو فيرونا 0-0     |    سبورتينج لشبونة يحصد لقب كأس البرتغالي بتغلبه على بورتو بركلات الترجيح 5-4 في المباراة النهائية بعد تعادلهما في الوقت الاصلي 1-1 والاضافي 2-2     |    بايرن ميونيخ يحقق الثنائية للمرة الـ12 في تاريخه بفوزه على لايبزيغ 3-0 في نهائي كأس ألمانيا
Banner

بيتر خليفة نجاح لبناني على خطى كبار الوكلاء

March 9, 2019 at 7:43
   
عاد مدرّب كرة القدم بيتر خليفة من مدريد في رحلة عمل استغرقت أياما، ومعه اتّفاقات تعاون مع نادي ليغانيس الواقع في محافظة مدريد الكبرى، ليكون كشّاف مواهب كروية.
ابن مدينة جبيل يحمل الجنسية السويدية ويقيم منذ أعوام في مدينة لارنكا القبرصية حيث مقرّ عمله.
يشرف الشاب النشيط على فريق أومونيا (تحت 12 عاما) إضافة إلى امتلاكه أكاديميةSuperior Squad التي تحوّلت من مجموعة لاعبين صغار إلى مدرسة كروية بامتياز.
بيتر خليفة ابن الـ 29 عاما آمن بمواهب الأولاد الصغار، فأسس أكاديميته في لبنان، ومعهم حصد ميداليات على مختلف أنواعها في قبرص وإسبانيا لينتشر إسم المدرسة الكروية في أكثر من دولة أوروبية.
حتى الآن لم نسرد إنجازاته في لبنان، لأنّها غائبة إلى حدّ كبير، وهذا ليس جديدا أن ينجح اللبناني في وطن الاغتراب فقط.
يتقن عمله تماما مثل إتقانه للغتين الإنكليزية والسويدية. عمل جاهدا لاسترداد عربيته ولو من دون أن يكتبها ولا عجب أن يتحدّث قريبا الإسبانية نسبة لزياراته المتكرّرة إلى مدريد.
في المحصلة لافت جدّا التألّق اللبناني الفردي، في حين يغيب الاحتراف عن كرتنا المحلّية، على أمل استغلال واستثمار مواهبنا في شتّى المجالات الرّياضية مستقبلاً..
This article is tagged in:
football, coach, academy
Banner